تحلى بإسماعيل عيد مبشر
تَحلّى بإسماعيل عيد مُبشِّرُبِما فيهِ للإِسلام عزٌّ وَمظهرُفَلَيل الأَماني بِالكَواكب مُشرق
لك الحمد إذ أنقذتني دون رفقتي
لَكَ الحَمد إِذ أَنقذتَني دُون رفقَتيمِن المَوت بَينَ المَوج في ظلمة البَحرِوَنَجيتَني وَحدي بِلُطف وَرَحمة
أمد يميني بالتضرع والدعا
أَمدّ يَميني بِالتَضرع وَالدُعاإِلَيك مغيث المُستَغيث مِن الشَرِّوَأُثني عَلَيك الخَير أَنقذت مُهجَتي
ولما توفي في المحرم منصور
وَلما توفِّي في المحرَّم مَنصورُوَجاوَر ربّاً عنده الذَنب مَغفورُوَعاينه رضوان قال مؤرخاً
جفون العلا منها كبار بحور
جُفون العُلا مِنها كِبارُ بُحورِجَرت لِفَتاة لا تقاس بِحورِوَناحَت عَلَيها في السَماء كَواكب
صفا الوقت والممنون باح بسره
صَفا الوَقت وَالممنون باحَ بسّرهِوَأَعرب عَما في الضَمير بسحرهِوَشَمس عَليٍّ أَوحد العَصر أَشرَقَت
روى مصر بحر جابر الكسر وافر
رَوى مصرَ بحرٌ جابر الكسر وافرُبِهِ رَوضُها في دَولة السَعد زاهرُوَمدّ إليها النيل راحة وامق
أتى في التهاني بالكتاب بشير
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُيَنبئني أَن الشَريف مُشيرُفَأَيقنت أَن الدَهر مِن نَومه صَحا
خليلي جفاني حين عاندني دهري
خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهريوَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهريوَأَوقَعني مِن كَيده في حَبائلٍ
هناء به للملك جاء بشير
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُإِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُوَيخبرها أَن الأَمير محمداً