إذا أنت قد صافيت غمرا بغضته
إِذا أَنتَ قَد صافيت غَمراً بغضتهلِأَجلك يا ابن الأَكريم إِلى المَدىوَوافيت همازاً عُتُلَّاً مذمماً
على غصن دوح العز والنصر والسعد
عَلى غُصن دَوح العز وَالنصر وَالسَعدِترنّم طَير الأُنس في رَوضة الوَردِوَأَومى بِمَغناه إِلى مالك الوَرى
بعلياك عيد الفطر قد زاد سعده
بِعلياك عيد الفطر قَد زادَ سَعدُهُوَهنَّاك فيهِ بِالمسَرّة مَجدُهُوَأَعرب عَما في الضَمير لِسانه
ترقى سعيد وافر الحزم والتقى
تَرقى سَعيدٌ وافر الحَزم وَالتُقىوَحلّاك يا جَيد المَعالي قَلائدُفَإِن سَعيداً دُونه كُل رتبة
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِشَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِهمام لَهُ في مَوقف الحَرب سَطوةٌ
صفا الوقت فاسمح لي بضم قدود
صَفا الوَقت فاسمح لي بضمّ قدودِوَلَثم ثُغور عذبةٍ وَخُدودِوَدَع عَنكَ تَعنيفي وَخلّ مَلامَتي
سحائب إحسان السعيد محمد
سَحائب إِحسان السَعيد محمدِسَمير العُلا فاضَت عَلى كُل مجتديوَغَيث أَياديه الجَزيلة لَم يَزَل
طوالع سعد في منازل أسعد
طَوالع سَعد في مَنازل أَسعَدِتَشير إِلى مَصرٍ بِنَصرٍ وَسؤددِوَعزٍّ وَإِقبال وَجاه وَرفعة
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد بحلي
بِكَ اِزداد تشريفاً بمصرك عيدُبحُلْيِ السَنا مِنهُ تجمّل جيدُوَأَومى إِلَيك المَجدُ فيهِ برفعةٍ
لكل وفاء في الغرام حميد
لِكُل وَفاء في الغَرام حميدِنجازٌ بِوَعد ناسخٍ لِوَعيدِوَأنَّى لِجفني أَن يُلِمَّ بِهِ الكرى