ألا أبلغا عني أبا المجد والعلا
ألا أبلغا عنّي أبا المجدِ والعُلاسلاماً فلا يُحْصَ بوزنٍ ولا عدِّسعيد ابن سلطان الذي هو لم يزَلْ
ونشوانة غيداء ظامية الحشا
ونشوانة غيداء ظامية الحشاوقامتُها غُصْنٍ من البانِ مائدُوتَبُدِي جبنياً يَفْضَحُ الشمسَ نورُهُ
بريق بدا بالغرب والاين يشكتي
بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتيلوامعه مذ أحرقتْ حَلَلَ الدُّجىتذكرتُ دهرَ الغانياتِ ووصلَها
أرى قلمي فوق الصحائف يعبث
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُكمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَنْفُثُوقد طال لمَّا جالَ في مَعلبِ له
قسمت نظامي بين ظبي مهفهف
قسمت نظامي بين ظبي مهفهفوبين كريم للمواهبِ لابثِففي الظبي والأطلالِ حلوٌ تغزلي
وطول حياتي لا أرى البين مخلصا
وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاًإليَّ وصالاً مِنهم قَبْل أجْدَثولهفي على ذاكَ المَسيل وظلِّهِ
ألا فانشدوا ذكر النجيد وحدثوا
ألا فانشدوا ذكرَ النُجيدِ وحدّثوالأن غرامي فيه أهلوه أحدثواولا تذكروا نَجْداً ورملةَ عالجٍ
يواصلني ساجي اللواحظ أهيف
يواصلني ساجي اللواحظِ أهيفٌبساخف مع تلك الأثيلات والرِّمثويبسمُ عن درٍّ وخمرِ رضابِه
أبا سيدي ما زلت بالدهر باقيا
أبا سيدي ما زلتَ بالدهرِ باقياًوما لكَ في العَلْياءِ ثانٍ وثالثسعيد بن سلطان ملا الأرضَ عدلُه
فمن مقلتي روحي جرت عبراتها
فمن مقلتي روحي جَرَتْ عَبراتُهاتذوبها في وجنتي زَفَراتُهاأنُوحُ كَما نَاحَتْ هَديلاً حمامةٌ