تغيرت الأوقات وانقبض الدهر
تغيّرتِ الأوقاتُ وانقبضَ الدَّهْرُوقد مَرِضَتْ بالأفْق أنجمُهُ الزُهْرُفاخسف وجهُ البدرِ والشمسِ أكسفت
مسلم للراجين يمناه جنة
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّةونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُسليلُ عُبَيْدٍ نَجْلُ سالم كَفُّه
حصاني لا في الصافنات التي مضت
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْسواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُله غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ
امولاي قد أوليتني منك نعمة
امولاي قد أوليتني منك نعمةًوشكري لها يُزري على كلِّ شاكرسعيد بن السلطان الهمام الذي له
لقد رشت أهل الأرض يا أيها البحر
لقد رشت أهلَ الأرض يا أيها البحروريشي تبريه الحَبْوكَرُ والدَّهْرُوكيف لأحداث الليالي تنوشني
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرابأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرىبكيت متى صار الفراقُ محاربي
نفرت جفالا خيفة أن تتطيرا
نَفَرَتْ جفالاً خِيفةً أن تَتَطيّراكالظبي لاحظَ قانصاً فَتَذَعّراصارت علاقتها لظى في مهجتي
نفرت غزالا خشية أن تبصرا
نفرت غزالاً خشية أن تبصراورنت نبالاً ثم فاحت عنبراصهيبة الرشفات شيب زلالها
خليلي هل أشجاكما منزل قفر
خليليَّ هل أشْجَاكُما مَنزِلٌ قَفْرُعلى غرب أبلى صحائفَهُ الدَّهْرُوهل لَحَّ رَجّاسٌ يَبُلّ ثراءُهُ
سألت المعالي والقنا والمهندا
سألت المعالي والقَنا والمُهنَّداوكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندىفقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا