لحا الله ورقا هيجتني بشجوها

لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِهاوفضَّتْ خِتامَ الصبرِ مُذْ يوم غَنَّتِعلى فَنَنِ البَانَاتِ من أيْمَن الحِمى

أبا خالد ظني لتحفظ غيبتي

أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتيوقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِتطوفُ بنا ليلاً كمِثْلِ عَدُونا

سحابك يا مولاي يسكب دائما

سَحابُك يا مولاي يَسْكُبُ دائماًعلى الخَلْقِ والمملوكُ ليس يُصِيبُهُفَجُدْ ليَ وانفِ الجَدْبَ عني كمثلِ ما

منازل خلق قدرهن نصيب

منازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُفإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!تُعلِّمُني طولُ التَّجاريبِ عِبْرةً

سألت الذي لاينفذ الرزق عنده

سألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَابألَّا يَكِلْنِي للخلائقِ أَرْتَجِي