لحا الله ورقا هيجتني بشجوها
لَحَا اللهُ وَرْقاً هَيَّجَتْني بِشَجْوِهاوفضَّتْ خِتامَ الصبرِ مُذْ يوم غَنَّتِعلى فَنَنِ البَانَاتِ من أيْمَن الحِمى
أتزعم يا جاري وسؤلي ومنيتي
أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتيبأني عدوّ لا ولكنْ مودتيتُقَرِّبُني حتى أتيتك زائراً
أبا خالد ظني لتحفظ غيبتي
أبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتيوقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِتطوفُ بنا ليلاً كمِثْلِ عَدُونا
وأغيد ميال القوام مهفهف
وأغيدَ ميالِ القوامِ مهفهفٍله ملعبٌ في مُهجتي واسعٌ رَحْبُيَذودُ وشاحاهُ برُمَّانِ صدره
سحابك يا مولاي يسكب دائما
سَحابُك يا مولاي يَسْكُبُ دائماًعلى الخَلْقِ والمملوكُ ليس يُصِيبُهُفَجُدْ ليَ وانفِ الجَدْبَ عني كمثلِ ما
من لي باحوى من الآرام منتخب
مَنْ لي باحوى من الآرامِ منتخبِوظلمُه خيتعورٌ سل من عِنَبِونقطةٌ من عبير فوقَ وجنته
تعود على الإحسان يغنيك زاده
تعوَّد على الإِحسانِ يُغنيكَ زادُهُبما أنتَ أَهْلٌ أَنْ تكون مرادُهُمراتِبَ يرقاها الذي باتَ كاسفاً
منازل خلق قدرهن نصيب
منازلُ خَلْقٍ قَدْرُهُنَّ نَصِيبُفإِجلالُ هذا دُونَ ذاكَ ذنوبُ!تُعلِّمُني طولُ التَّجاريبِ عِبْرةً
سألت الذي لاينفذ الرزق عنده
سألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَابألَّا يَكِلْنِي للخلائقِ أَرْتَجِي
سألتك يا مولاي من عظم حاجتي
سألتك يا مولاي من عُظْم حاجتيومن حسن ظني فيك يا موردَ الندىكتبتُ وماءُ الوجه يقطر الحيا