على باب سلطان السلاطين سائل
عَلى باب سُلطان السلاطين سائلٌمِن الإنس بَينَ الجن يرجو نَوالَهُوَيَشكو إِلى عَلياه شدّة
سألت الوفا بالوعد هل لك منجز
سَأَلت الوَفا بِالوَعد هَل لَك منجزٌبِمصر عَلَيهِ لِلأَنام المعوّلُفَقالَ أَميري وَافر الحَزم ثابت
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَتتَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِفَأَجبتهم كفوا فَإِنَّ مَقالَكُم
حضرنا لإهداء التحية والثنا
حَضَرنا لِإِهداء التَحية وَالثَناعَلَيكَ دَواماً بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُفَعش رافِلاً في حلة السَعد وَالبَها
صفا الوقت والمحبوب باح بوصله
صَفا الوَقت وَالمَحبوب باحَ بِوَصلِهِوَكُلُّ مُحبّ فازَ مِنهُ بِسؤلِهِوَأَحرز إِبراهيم أَعظم رُتبة
بك ابتهجت كل المدائن والقرى
بِكَ اِبتهجت كُلُّ المَدائن وَالقرىوَأَخصب واديها وَنَعَّم حالَهاوَحَيث عزمت السير بَحراً لِتجتلي
بلغت المنى في ظل أكرم دولة
بَلغتَ المُنى في ظل أَكرَم دَولةٍشَريف بِها في الحكم أَعدل مِن سلكْوَبِالنُصح وَالإِخلاص في كُل خدمة
تحنفتم للمال تبغون جمعه
تحنفتمُ للمال تبغون جمعَهوَعمّا قَليل تَرجعون لمالكِ
أرى لمع برق من ثناياك مشرق
أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِأَضاءَ سَناه بَينَ غَربٍ وَمَشرقِفَغادر لَون اللَيل كَالفَرق أَبيَضاً
أقول لدهر ضل عن منهج الحق
أَقول لِدَهر ضلّ عَن مَنهَج الحَقِّوَسالم رَبّ العيّ وَاللؤم وَالفسقِوَعاند أَقواماً كِراماً عُلومُهم