سعير لهماز بخيل منافق
سَعيرٌ لِهمّازٍ بَخيلٍ مُنافقٍحَسودٍ ذَميم مُجرم وَمُماذقِعتلٍّ زَنيمٍ آثمِ القَلب مُعتدٍ
عليك بماء قد صفا في وروده
عَلَيكَ بِماء قَد صَفا في ورودهشِفاءُ غَليل بَل شِفاءُ عَليلِوَقُل عِندَما تروى صَداك مؤرّخاً
غلامك يا صديق أشرف دولة
غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍبِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُوَحاشاك يا صَدر الصُدور تردّه
إلى كعبة المعروف والحلم والوفا
إِلى كَعبة المَعروف وَالحلم وَالوَفاحَليف المَعالي وَالمبرّات مصطَفىسَليل أَبي الأشبال خَير مجاهد
أدرها على صوت المثالث قرقفا
أَدرها عَلى صَوت المَثالث قرقفابِمجلس أُنسٍ فيهِ طابَ لَنا الصَفاوَصافح يَد الأَفراح في مَصر وَاقترح
ملأت بمدحي عدة من مصاحف
مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِبِها سوّد البُهتان بيض الصَحائفِوَكُل ثَناء فيهِ كانَت جَوائِزي
بدا بالعلا في مصر نجل ضياؤه
بَدا بِالعُلا في مَصر نجلٌ ضياؤهبِهِ اِزدادَت الدُنيا صَفاءً عَلى صَفاوَفي رَجب قَد طابَ مَولده الَّذي
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوةوَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِوَأَنعشنا ساقي الهَنا بِسلافةٍ
أيا حضرة البيك الشريعي ذي الصفا
أَيا حَضرة البيك الشريعيّ ذي الصَفاوَحسن الوَفا يا خَير أَعضاء مَجلسِوَعدت بِتَقديم القَصيد وَإِنَّهُ
تمثل لي شخص الزمان وزارني
تَمثل لي شَخص الزَمان وَزارَنيوَلَم يَك طَرف النجم عَني بِناعسِفَقُلت لَهُ مِن أَين أَظفر بِالمُنى