صدارة إسماعيل نسل الأكارم
صَدارة إسماعيل نسل الأَكارمِتَحلَّى بِها كَالدُر جيدُ المَكارمِوَأَخلاق هذا الصَدر تَشهد أَنَّهُ
أيخشى صروف الدهر أصدق خادم
أَيَخشى صُروف الدَهر أَصدَق خادملِدَولة إسماعيل رَب المَراحمِوَتظلمه الأَيام وَالعيد ناشر
بكيت على بحر بكاء ابن أمه
بَكيت عَلى بَحرٍ بكاء ابن أَمّهعَلَيهِ وَزادَت بي شُجوني وَأَسقامي
بسيفك يتلى في المصاحف قرآن
بِسَيفك يُتلى في المَصاحف قُرآنُوَيُثني عَلى علياك قسٌّ وَسحبانُوَقد دلت الآيات أَنك دائِماً
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍإِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْفَما جازَ يا رَب المَعالي عَلَيهما
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُوَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُوَلاحَت عَلى وَجه الأَقاليم بَهجةٌ
ألا لا تلوموني بتقبيل خاله
أَلا لا تَلوموني بِتَقبيل خالهِأَما هُوَ قَد فاقَ الوَرى بِجَمالهِفَما لومكم عِندي يزيل تولُّعي
مع النصر وافى من عليه المعول
مَع النَصر وافى مَن عليه المعوّلُوَمَن هُوَ في أَيامه الغرّ أَوّلُوَمَن هُوَ لِلأَوطان وَالملك وَالملا
ولما اعترى بدر المدارس بالفعل
وَلما اِعتَرى بَدرَ المَدارس بِالفعلِمحاقٌ وَكادَ العلم يذعن لِلجَهلِوَحاصر جَيشُ الحادِثات حُصونَها
تفاخر قبلي بالنسيب جميل
تَفاخر قَبلي بِالنَسيب جَميلُوَلَكن فَخارى بِالمَديح جَميلُوَأَنفق في حسن التَشبُّبِ عمرَه