ضمنت لهذا العهد ذكرا مخلدا
ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَاوَجَدَّدْتَ لِلإِسْلاَمْ مُعْجِزَ أَحْمَدَاوَبِتَّ لِمِصْرٍ بِالمَفَاخِرِ مَحْتِداً
أنرتجل الأشعار في فرع هاشم
أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍوَهَل لِيَ فِي بَيْتَيْنِ أَنْ أَجْمَعَ الْمَجْدَوَفِي وَصْفِ عَبْدِ اللهِ أَوْ بَعْضِ وَصْفِهِ
حذار طعاما بات بالسم مطبوخا
حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخاألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخاثلاثةُ أرباعِ الوَرى هَرئت فلا
تجلى محياه فحيوا محمدا
تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَاوَقَدْ آبَ فِي ذِكْرَاهُ حَيّاً مُخَلَّدَانَضَتْ يَدُرَبِّ العَرْشِ عَنْهُ حِجَابَهُ
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
فَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَاوَقَدْ قَلَّ مَا تُجْدِي وَقَدْ حَلَّ مَا شَدَافَلَمْ يُغْنِهِ عِلْمٌ بِسُوقِ جَهَالَةٍ
لمصر سيوف في حديث جهادها
لمصْرَ بَنَى مَا عَزَّ قَبْلاً بنَاؤُهُعَلَى مُقْدمٍ جَلدٍ فَأَعْلَى وَمَدَّدَابَنَى بَنْكَهَا منْ مَالهَا برجَالهَا
فلما دعاه الله بعد جهاده
فَلَمَّا دَعَاهُ اللهُ بَعْدَ جهَادهِإِلَى الرَّاحَةِ الكًبْرَى وَقَدْ بَاتَ مُجْهَدَاتَوَارَى وَملْءُ النَّاظرَيْنَ شُعَاعُهُ
لطلعت حرب في مجال اجتهاده
لِطَلْعَتَ حَرْبٍ فِي مَجَالِ اجْتِهَادِهِمَفَاخِرُ يَحْرَى ذِكْرُهَا أَنْ يُرَدَّدَافَقَدْ كَانَ فِي إِقْدَامِهِ وَثَبَاتِهِ
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهدوأن يستقر الألمعي المجاهدكأني به لم يقض في العمر ساعة
أللشرق سلوى بالبيان المخلد
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِإِذَا مَا غَدَا رَبُّ البَيَانِ بِلاَ غَدِتَوَلَّى وَلِيُّ الدِّينِ أَوْحَدُ عَصْرهِ