هي الحرة الزهراء جاءت على وعد

هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِجَلَتْهَا لَكَ الْعَلْيَاءُ مِنْ مَطْلَعِ السَّعْدِعَرُوس يَرَاهَا المُعْجَبُونَ كَأُمِّها

إلى الغادة الزهراء من آل فاضل

إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍإِلَى الْكَوْكَبِ الوَضَّاحِ مِنْ آلِ مَسْعَدتَحِيَّاتِ دَاعٍ لِلْعَرُوسَيْنِ مُخْلِصاً

وفاء كهذا العهد فليكن العهد

وَفَاءً كَهَذَا العَهْدِ فَلْيَكُنِ الْعَهْدُوَعَدْلاً كَهَذَا العِقْدِ فَلْيَكُنِ العِقْدُقَرَانُكُمَا مَا شَاءَهُ لَكُمَا الْهَوَى

كفى بحبيب في أساطين عصره

كَفَى بِحَبِيبٍ فِي أَسَاطِينِ عَصْرِهِهُمَاماً عَلَى الأَقْرَانِ قَدَّمَهُ الجَدُّإِذَا مَا بَدَا دَلَّتْ جَلالَةُ شَخْصِهِ

ومن كحبيب عادل الخلق صادق

وَمَنْ كَحَبِيبٍ عَادِلِ الْخُلْقِ صَادِقٍلَهُ فِعْلُ مَا يُرْجَى وَلَيْسَ لَهُ وَعْدُأَخُو تَرَفٍ قَدْ تَعْرِفُ الخَيلُ بَأْسَهُ

ومن مثل جرج طاهر النفس والهوى

وَمَنْ مِثْلُ جُرْجُ طَاهِرُ النَّفْسِ وَالْهَوَىَ وَمَنْ مِثْلُهُ حُرٌّ وَمَنْ مِثْلُهُ نَجْدُوَثَوْبٌ إِلَى كَشْفِ الظَّلاَمَاتِ سَاكِنٌ

إذا فاق سادات الحمى آل سرسق

إِذَا فَاقَ سَادَاتِ الحِمَى آلَ سُرْسُقٍفَإِنَّ نَجِيباً فِيهِمُ السَّيِّدُ الْجَعْدُسَرِيٌّ يَرَى الإِقْدَامَ في كُلِّ خِطَّةٍ

ألا أيها الشهم النبيل الذي له

أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُعَلَى صغَرٍ في سنِّهِ الْمَنْصِبُ النَّهدُلَوْ إِنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ لَوَافَى مُهَنِّئاً

حظيت بملء العين حسنا وروعة

حَظَيْت بملءِ الْعَيْن حُسْناً وَرَوْعَةًعَرُوسٌ كَبَعْض الْحَور جَادَ بهَا الْخُلْدُيَوَدُّ بَهَاءُ الصُّبْح لَوْ أَنَّهُ لَهَا

تمنيت لو لمت تعصني قطرة الندى

تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَىفَأُطْلِعَ مِنْهَا فِي دُجَى الذِّكْرِ فَرْقَدَاوَلكِنَّ جُهْدِي دُونَ أَدْنَى رَغَائِبِي