تدانى فحيى عابرا وتناءى

تدَانَى فَحَيَّى عَابِراً وَتَنَاءَىشَبِيهاً بِطَيْفٍ في الغَدَاةِ تَرَاءَىبرغْمِ أُولى الأَلبَابِ عَجَّل بَيْنَهُ

ألا يا بني غسان من ولد يعرب

أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍوَأَجْدَادُكُمْ أَجْدَادِيَ الْعُظَمَاءُأَخُوكُمْ وَقَدْ أَضْحَى غَرِيباً بِزَيِّهِ

علا مفرقي بعد الشباب مشيب

عَلاَ مَفْرِقِي بَعْدَ الشَّبابِ مَشِيبُفَفَوْدِي ضَحُوكٌ وَالفُؤاد كَئِيبُإِذَا مَا مَشَى هَذَا الشَّرَارُ بِلِمَّةٍ

شكت عارضا في الجفن ناء بحمله

شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِيُشَاكِلُ تَحْتَ الهُدْبِ عَالِقَةَ الحَبِّفَقَالَتْ لَحَاهُ اللهُ ضَيْفاً مُشَوِّهاً

إذا لم يكن في دولة العلم حاجب

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُأَمِيرَ النُّهَى إِذْناً فَإِنِّي مُخَاطِبُخِطَابَ فَتىً يَرْعَى مَقَامَيْ جَلاَلَةٍ

نجاتك سرت قلب كل معظم

نَجَاتُكَ سَرَّتْ قَلْبَ كُلِّ مُعَظَّمٍلِشَأْنِ الهُدى فِي الشَّمْسِ وَالجُوْدُ فِي الغَيْثِوَمَا كَانَ إِلاَّ الدَّهْرُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَرَى

مضى حسن في ذمة الله أنسه

مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُوَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِيبِرَغْمِ النَّدَى وَالمَحْمَدَاتِ بُلُوغُهِ

عيون الحلى تلك المناقب والعلى

عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَىفَمَا رُتْبَةٌ تَحْلَى بِهَا وَوِشَاحُوَلَكِنَّ آلاَءَ المُلُوكِ كَمَا تَرى

إذا الرتبة العليا أتتك إثابة

إِذَا الرُّتْبَةُ الْعُليَا أَتَتْكَ إِثَابَةًوَفَارُوقُ عَالِي الرَّأْسِ حِينَ يَثِيبُفَفِي الْحَقِّ أَنْ تَزهو بِهَا مِثْلُ زَهْوِهَا