رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره
رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِتَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُفمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِ
وقائلة ما لي أرى الظبي نافرا
وَقائلة ما لي أَرى الظَبي نافِراًفَقُلت لَها قَد خافَ وَقع المَكايدِبَدا وَعُيون العاشِقين كَأَنَّها
بوسام المعارف اهنأ فقد كنت
بِوِسَامِ المَعَارِفِ اهْنَأْ فَقَدْ كَنْتَجَدِيراً بفَخْرِ ذَاكَ الوِسَامْوَلَعَمْرِي لأَنْتَ مِنْ قَبْلِ سَامٍ
بناء لآل الصيدناوي حققوا
بِنَاءُ لآلِ الصَّيْدَنَاوي حَقَّقُوابإِنْشَائِهِ مَعنَى المُرُوءةِ وَالحَزْمِعَلَى الخَيرِ مَوقُوفٌ وَبِالبِرِّ قَائِمٌ
برغم المعالي أنك اليوم نائم
بِرَغْمِ المَعالِي أَنَّكَ اليَوْمَ نَائِمُلِغَيْرِ غَدٍ تَرْجُوهُ مِنْكَ العَظَائِمُتَوَلَّيْتَ مُحْمُوداً بِمَا يَفْرضُ النَّدَى
بحمدون إن تنشق عليل نسميها
بَحَمْدُونُ إِنْ تَنْشَقْ عَلِيلَ نَسِمِيهَافَإِنَّ شِفَاءَ النَّفْسِ مَا تَتَنَسَّمُصَفَا جَوُّهَا فَالشَّمْسُ فِيهِ سَلامَةٌ
طربت لصوت المجد حين دعاني
طربتُ لصوتِ المجدِ حينَ دعانيفأسمعني قلبي صهيلَ حصانِصهيلَ حصانِ طالما شَهدَ الوَغى
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُفَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُبِبَنِيْكَ إسْمَاعِيلُ غُيِّبَ شَارِقٌ
ألا أيها الطالع المتبسم
ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُهُدىً وَسُرُورٌ نُورُكَ المُتَوَسَّمُسَلاَمٌ عَلَى ذَاكَ الْوَلِيدِ الَّذِي بَدَا
إذا قصر الحساد عن عمل الجد
إذا قصَّرَ الحُسَّادُ عن عَمَلِ الجِدِّتشَفَّوا بأقوالٍ تشِفُّ عَنِ الحِقدِسَتُكسِبُهُم علماً مناظَرَتي لهم