قضى عمره حنا كما كان آله

قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُوَهُمْ خَيْرُ آلٍ بَانِياً وَمُشَيِّدَايُؤَثِّل مَجْداً طَارِفاً بَعْدَ تَالِدٍ

أضاء رجاء في دجى الرأي كاذب

أَضَاءَ رَجَاءٌ فِي دُجَى الرَّأْيِ كَاذِبٌفَأَوْحَى إِلى قَلْبِي السُّرُورَ فَأَنْشَدَاكَمَا غُشَّ بِالْمِصْبَاحِ قُمْرِيُّ حُجْرَةٍ

لو ان الهوى أعطى فؤادي حقه

لَوَ أنَّ الْهَوَى أَعْطَى فُؤَادِي حَقَّهلَمَا كَانَ لِي دُونَ العِبَادِ فُؤَادُوَلَكِنْ وِدَادٌ لِلْحَبِيبِ مَحَضْتُهُ

فداء لمن أهواه روحي فهل ترى

فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَىيقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِيوَلَوْ أَنَّ أَيَّامِي أَتَاحَتْ لِيَ الْمُنَى

إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى

إِذَا السُّحبُ طَمَّت وَادْلَهَمَّت فَقَدْ يُرَىمَكَانٌ تَقِيهِ فُرْجَةٌ وَتُنِيرُفَيَضْحَكُ وَالآفَاقُ تَبْكِي حِيَالَهُ

إذا أكرمت مصر العزيزة ضيفها

إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَافَهَلْ عَجَبٌ أَنْ يُكْرَمَ الضَّيْفُ فِي مِصْرِعَلَى الرُّحْبِ يَا مَنْ نَحْتَفِي بِلِقَائِه

بأي حدود حد من قبلك الشعر

بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُوَأَيِّ قُيُودٍ قُيِّدَ الحِسُّ وَالفِكْرُعَلَى مَا رَأَى الإِغْرِيقُ وَالرَّسْمُ رَسْمُهُمْ

برغم المنى ذاك الختام المحير

بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُكِتَابُكَ تطْوِيهِ وَمَنْعَاكَ يُنْشَرُدَهَاكَ الرَّدَى فِي الرائِحِينَ فَرَاعَنا

بلغت مداها روعة الذكرى

بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَىبِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَىأُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ

رأيت ملاحا في بلاد كثيرة

رَأَيْتُ مِلاَحاً بِلاَدٍ كَثِيرَةٍيُشَارِكْنَ فِي حُسْنٍ وَحُسْنُكِ وَاحِدُوَزَادَكِ رَبُّ الْعَرْشِ مِنْ زِينَةِ النُّهَى