سأتبع ظل الموت بين الكتائب
سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِلعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِفَبيرُنُ في اليونان حيّاهُ باسماً
إذا غاب جسمي في الثرى رافقي ظلي
إذا غابَ جسمي في الثَّرى رافِقي ظلِّيفلن تجدي بَينَ الورى عاشقاً مِثليفيُغنيكِ طيبُ الذّكرِ عن حُسن صُورتي
بكت لفتى يفني قواه تعمدا
بَكت لِفتى يُفني قواهُ تَعمُّداوقالت ألا تَنفكُّ تهزأُ بالرّدىرأيتُكَ بَسَّاماً لباكٍ وعابسٍ
دعيني أمت حرا يخلده الذكر
دَعيني أمُت حُرّاً يُخلِّدُهُ الذِّكرُفعِندي سواءٌ طالَ أو قصُرَ العمرُرأيتُ حياةَ الماجدينَ قصيرةً
أحن إلى طيب الغدائر والفم
أَحنُّ إِلى طيبِ الغَدائرِ والفمِإذا فاحَ زَهرُ الياسمين المخيِّمِوما زَهراتُ الياسمين نديةً
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْورُبَّ شفاءٍ مِن بكاءٍ على الأثَرْفكم في بقاياهُ شؤُوناً وكم لها
تصباك ما في النجم من لمعات
تصبّاك ما في النجمِ من لمعاتِوحيّاكَ ما في البَحرِ من هَدَراتِفسرتَ تُمنّي النفسَ بالمالِ والعُلى
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِوما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِفقلتُ وقد شقَّ الغمامةَ كوكبٌ
على الشاطىء المصري ضل فتى الشام
على الشاطىءِ المصريّ ضلّ فتى الشامِيُقلّبُ كفَّيهِ على قلبهِ الداميتصبّاهُ حُسنُ الشامِ بعد فراقِها
تصبته ريحا شمأل وجنوب
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِفقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِوشاقتهُ أمواجٌ هناكَ يَزورُها