تغنيت بالأشعار عند المخاوف
تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِكما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِهو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍ
تنزهت في روض خضيل مطلل
تنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِكوجهٍ جميلٍ تحتَ شعرٍ مُسَدَّلِوفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةً
إذا جئت ليلى حلفيها بربها
إذا جئتِ ليلى حلِّفيها برَبِّهالِكي تَعلمي ماذا تُريدُ بصبِّهاوإن سألت عَنها وعنِّي نِساؤنا
فؤاد المعنى بالتباعد متلف
فُؤادُ المُعنّى بِالتّباعدِ مُتلَفُفمَنْ ليَ من جَورِ المهفهفِ ينصِفُأَمرتُ فُؤادي إِذ أَضرَّ بِهِ الهَوى
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَراتلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهوراتربَدُّ حتى احمرَّ واسودَّ فَوقها
أطالعة زهراء من ليل أحزان
أَطالعةٌ زهراءُ من ليلِ أحزانِكحبَّةِ درٍّ في قِلادةِ عُقيانِإليّ انظري إن كنت ساهرة معي
أيا نجمة في قربها القلب طامع
أيا نجمة في قربها القلبُ طامعُضِياؤك وَعدٌ للمحبين جامعُأطالعَةٌ بين الغيومِ كأنها
إذا الليل زاح الستر عن شفق ورد
إذا الليلُ زاح السترَ عن شَفقٍ وردِفأسفَرَتِ الزرقاءُ مَصقولةَ الخدّتَطلّعتُ مشتاقاً الى الأُفقِ الذي
إذا البدر زار الأفق وهو بهيج
إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُوقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةً
تثاقل ليلي والظلام ثقيل
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُوأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُكأنّ على قلبي رصاصاً مِنَ الأسى