محا لك حسنا مدمع وتسهد
محا لكَ حُسناً مَدمَعٌ وتسهُّدُوما زلتَ دامي القَلبِ تَشكو وتَنشُدُلئن كنتَ ذا نفسٍ تميلُ إِلى النُّهى
غرست بلحظي أجمل الزهرات
غَرَستُ بلَحظي أجملَ الزَّهراتِعلى خدِّكِ المسقيِّ مِن عَبراتيفلا تحرميني شمّةَ الزَّهرةِ التي
ليالي قلت إن عددت اللياليا
لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليافرُبَّ ليالٍ لم يكن طيبُها لياسأشرَبُها في كأسِ وهمي مدامةً
أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِفيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِعَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِفلم نجتمع يوماً ولم نتودَّعِإذا لم يكن لي في السّلام تعلَّةٌ
أفيقي فردي بسمة وسلاما
أفيقي فردّي بسمةً وسلامانسيمُ الحمى في الوردِ شقَّ كماماألا طالما بكّرتِ للشّغلِ والتُّقى
بكيت لباك واشتكيت لشاك
بكيتِ لباكٍ واشتكيتِ لشاكِفما كانَ أحلى مُقلتيكِ وفاكِسمعتِ نشيدي للجمالِ وللهوى
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العاليوأنتَ قليلُ الحظّ والصبرِ والمالسَتَقضي غريباً مِثله ودَعِ المُنى
ليالي النوى حتام ترخين برقعا
ليالي النّوى حتّامَ ترخينَ برقعالينتابني ذكرُ الأحبَّةِ أفجعافتنظمنَ من دمعي عقوداً ثمينةً
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْفقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْتكسَّر سيفي في الجهادِ وطالما