بما فيه سعد الجاهلين شقيت
بما فيهِ سعدُ الجاهلينَ شقيتُوبينَ ربوعِ الماجدينَ رَبيتُسئِمتُ من الدُّنيا ومن أهلِها فكم
أعاتبها والحب من طبعه العتب
أُعاتِبُها والحبُّ من طبعهِ العتبُوفي مُقلتي غيظٌ وفي مُهجتي حبُّوأُسمِعُها ما يجرحُ السَّمعَ لفظُهُ
لئن ذبلت كالزهر يوما قريحتي
لئن ذبلت كالزَّهرِ يوماً قَريحتيوقد فَنيَت من كثرةِ الحبِّ مُهجتيفلي منهُما عطرٌ ونورٌ لأنني
أأماه حياك الربيع نضيرا
أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرامُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيراأُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي
إذا الريح حيتني بنفحة طيب
إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِتذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِعشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياً
ولائمة قالت تلوثت بالوحل
ولائمةٍ قالت تلوَّثتَ بالوَحلِفقلتُ لها يا ميُّ قد عَثرت رِجليتمنَّيتُ إصلاحاً وعِلماً لجاهلٍ
تحاول إنكارا ودمعك موضح
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُأشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُلكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌ
دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم
دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِوميلي لشِعري وردةً لنسيمِأخَذتُ لِنَفسي لونَه وأَريجَهُ
أحبتنا هل في النوى ينعم البال
أحبَّتَنا هَل في النّوى يَنعمُ البالُوقد كثُرَت حَولي عداةٌ وعُذّالُإذا عَبسوا للصّبحِ أبسمُ للدُّجى
هزئتم بنفس تجهلون خلالها
هَزِئتُم بنفسٍ تجهلونَ خِلالَهافهلّا رأيتم نقصَكم وكمالَهاوقلتم تُسِرُّونَ الأحاديثَ في الدُّجى