إذا نفحت ريح أقول سلاما
إذا نفحت ريحٌ أقولُ سَلاماكأنَّ خيالاً منكِ زارَ لُمامافردّي سلامَ الحبِّ في كلِّ نسمةٍ
وضعت يدي حينا على العين والقلب
وضَعتُ يدي حيناً على العين والقلبِلأعلمَ ما فيها وفيهِ من الحبّفعيني بكت ماءً وقلبي بَكى دماً
أبعد التقى أهفو إلى هفواتي
أبعدَ التُّقى أهفو إِلى هَفواتيوأصبو إِلى ما كان من صَبواتيوأغزلُ شِعري للحسانِ تغزُّلاً
وقفت على الأمواج أبكي وأشتاق
وقَفتُ على الأمواجِ أبكي وأشتاقُوقلبي كأعلامِ المراكبِ خفَّاقُلقد غابَ عن عينيَّ نورٌ ألِفتُهُ
ألم بجسم كان غصنا من الآس
ألمَّ بجسمٍ كان غُصناً من الآسِذبولٌ من الجرحِ الذي ما لهُ آسِلقد كنتُ في ذاكَ الزمانِ الذي صفا
تعشقت ماء الروضة المترجرجا
تعشَّقتُ ماءَ الرَّوضةِ المُترَجرِجاوكم شاقني نوحُ الغصونِ وكم شجالقد كادَ يَفنى القلبُ إلا بقيةٌ
لمست بنفسي أسطع النجمات
لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِوقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِأينكر فَضلي حُسَّدي وفضيلتي
نظمت أرق الشعر عفوا وأترابي
نظَمتُ أرقَّ الشّعرِ عفواً وأترابييَسيرونُ عَدواً مُولعين بألعابِوما كانَ لي إلا ثلاثٌ وعشرةٌ
تفتحت الدنيا وقلبك مغلق
تَفتَّحتِ الدُّنيا وقلبُكِ مُغلقُوهَل يابسُ الأغصانِ يَنمو ويُورقُشبابي وهل بعد الشبابِ تعلّةٌ
أرى البحر قدامي يقذف أمواجا
أرى البحرَ قدَّامي يقذِّفُ أمواجاوخَلفي أرى عقداً من النورِ وهّاجافما البحرُ إلا النفسُ تطربُ للعُلى