زفرت لضم الخود بعد تلهفي
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفيكذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفيوقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَها
حلمت بأني في الرياض أسير
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُوحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُوللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍ
إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا
إذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَناتطايرَ قَلبي من هُناكَ ومن هُناكما سَرَحَت في حقلِ لبنانَ نحلةٌ
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُفهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُفما أنتِ إِلا صورةُ الوطن الذي
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِراورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرافكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوىفكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوىمُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍ
سعاد أعيدي لي كلاما مرخما
سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّمافيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَمالِصَوتكِ رنّاتٌ كأوتار مُطربِ
عديني أفي الدنيا أقل من الوعد
عِديني أفي الدُّنيا أقلُّ مِنَ الوَعدِفلن تجدي مِثلي ولن تَصِلي بَعديإذا قلتِ لي يوماً أُحبُّكَ يا فتى
حذار فأحداق الملاح حبوب
حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُإذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُها
تمرين يا ذات الملاء المزيل
تمرِّينَ يا ذاتَ الملاءِ المزيَّلِكما لاحَ نورُ الصبحِ والليلُ يَنجليولما جَرَرتِ الذَّيلَ أخضرَ ضافياً