تولى شبابي والشباب هو الشرخ
تولّى شبابي والشبابُ هو الشرخُولم يكُ لي من طيبه النفحُ والضمخُذوى الحبُّ في قلبي لعشرينَ حجةً
أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحاوأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
أدنتي لماذا قلت شر بلاء
أدنتي لماذا قلتَ شرُّ بلاءِعلى المرءِ ذكرُ السَّعدِ يومَ شقاءِذكرتَ نعيمَ الحبِّ في شقوةِ النَّوى
كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألماوأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَماإذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُوفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُفجاؤوا بشكواهم وقالوا مَشُورَةً
توالت ليالي الحب وهي سراع
توالت ليالي الحبّ وهي سراعُوما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُوكنتُ أُمنِّي النفسَ حتى إذا انقَضَت
تنامين في أثوابك العطرات
تنامينَ في أثوابك العَطِراتِكعصفورةٍ نامت على زَهَراتِيعزُّ علينا أن تموتي صبيَّةً
نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى
نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنىوقلتُ لها أين التي رَحلت عنّاأما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُها
هربت إلى حجر اليقين من الشك
هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِيعزُّ علينا يا مليحةُ أن نرى
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً