نظمت ولم أطمع بحسن الجوائز
نظَمتُ ولم أطمَع بحسنِ الجوائزِولكنَّ لي في الشعرِ إكليل فائزِفلستُ بهجَّاء ولستُ بمادحٍ
أرى علمنا والمدعون بنوه
أرَى علمَنا والمدّعُون بنوهُفأرفُضُ ما قالوه أو كتبوهُهو العِلمُ دَعوى بينَهم وغوايةٌ
رويدك لا تأسف ولا تتندم
رُويدَكَ لا تأسف ولا تتَنَدَّمِإذا أنكرَ الجُهَّالُ فَضلَ المعلِّمِأرى الدهرَ قد ساوى جهولاً وعالماً
فؤادي شهاب والشعور ضياء
فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُوكلُّ فؤادٍ مَطلعٌ وسماءُوشِعري له أقسى القلوبِ تَليَّنت
شجاني ظلام الليل والبرق يومض
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُوأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُه
وكم من أخ يشكو وفاء صديقه
وكم من أخ يشكو وفاءَ صديقهورب صديقٍ كالزمان خؤونولا ذنب للأيام عندي فإنها
أيوحشك الملهى ويؤنسك الرمس
أيوحشُكِ الملهى ويؤنِسُكِ الرَّمسُغريبةُ دارٍ أنتِ أيتها النفسُأتيتِ إلى الدُّنيا على غيرِ أهبةٍ
على صورتي قد لاح صدق ودادي
على صورتي قد لاحَ صدقُ وداديورُوحي بها كالجمرِ تحتَ رمادِوإنّ الذي للذكرِ يحفظُ صورتي
عيادة ذات اللطف نحسبها فرضا
عيادةُ ذاتِ اللطفٍ نحسبُها فرضافما هي إلا نجمةٌ زارتِ الأرضاعلى جهدِ ما نلقى أتينا نعودُها
وقفت على قبر الحبيب مسلما
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّمافأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّمافقلتُ له هَل أنتَ بالموتِ ساخرٌ