بكيت على حب مع الحسن ذاهب
بكيتُ على حبٍّ مع الحُسنِ ذاهبِوما أملي إلا كلمعِ الحباحِبِوإني إلى الماضي حَنُونٌ لأنهُ
لقد ذهبت تلك الأماني الخوادع
لقد ذهبت تلكَ الأماني الخوادعُوما هي يوماً للضَّعيفِ خواضعُفكانت سراباً لاحَ ماءً لِظامئٍ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكافإني على شكٍّ بصحةِ دعواكافكم تغضبُ الغاداتُ عمداً ولم تزل
إذا كان للمقدام عز المناهب
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِفأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِعصرتُ خدوداً والقدودُ هَصَرتُها
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغاوكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغىلقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍ
ونفاحة إن دخنت رحل الهم
ونفّاحةٍ إن دَخّنت رَحَلَ الهمُّلهَوتُ بها حتى اشتَفَى الذَّوقُ والشمُّلها الماء روحٌ وهي نارٌ يزينُها
ملأت يدي من نهدها متزودا
ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدافما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّداهي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها
لصوتك في قلبي دوي ورنات
لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُكما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُعلى المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوى
تعالي فأحييني بفنجان قهوة
تعالي فأحييني بفنجانِ قهوةِإذا الصبحُ حيّا من نوافذِ غرفةِوأيقظني الدِّيكُ الفخورُ بفيقهِ
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِفباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِفقُم نصطَبح قبلَ الصَّباحِ وقُل معي