أرح قلبك الخفاق من شقوة الهوى
أَرح قَلبَك الخَفّاقِ من شَقوَةِ الهَوىفَكُلُّ هوىً بُؤسُ الحَياةِ يراوِحُهإِذا النِسر لم يجثم وَقد ظَلَّ صاعِداً
إذ زرت من يستثقلوا منك جانبا
إِذ زُرت مَن يَستثقلوا مِنكَ جانِباًفَجانِبهُمُ وَاِربأ بِنفسك ذاكياوَلا تطمع الآمال في الودّ إِنَّهُ
خلا الفضل من بيت القريض فمن غدا
خَلا الفَضل مِن بَيت القَريض فمن غَدابِهِ عانياً يا طالَما باتَ عانياتَقطّعتِ الأَسباب مِنهُ وَأَصبَحَت
قصاص مضر الناس عندي مقدم
قصاص مضرّ الناس عِندي مقدَّمعَلى حَدّ نَشوانٍ عَداك أَذاهُفَذاكَ مضرٌّ نَفسه باِرتكابه
ملوك بني عثمان في فلك العلى
مُلوك بَني عُثمان في فلك العُلىشُموسٌ تَباهَت بِالسَناء وَبِالسَناوَسُلطاننا عَبد المَجيد لعزّه
لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَناوَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنىإِلَيكَ اِلتَجَأنا في الشَدائد فَاِنمَحَت
بالمال يزدان أهل الجهل عن حمق
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمقكَما يزين ذَوات الأَربَع السمنُفَالمال كَالغَيث في الدُنيا وَهُم دِمَنٌ
رواية أفراح روايتنا غدت
رِواية أَفراح روايتنا غَدَتبِمَن شرّفوها بِالحُضور إِلى هُناوَسُلطاننا عَبد العَزيز تَفضُّلاً
سيدي ما قد مننت به
سيّدي ما قَد مَننت بِهِزادَني سَلوى بِلا منِّوَبِحَمد اللَه حينَ دَنا
فؤادي لدى الغيد الحسان رهين
فُؤادي لَدى الغيد الحِسان رَهينُوَنَفسي بِدين العاشِقين تدينُوَأَصل جُنوني وَالجُنون فُنونُ