أيا جرسا في هوة الدمع ناحبا

أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباًنحيبُك أَلحانُ الطَبيعَةِ وَالعُمرِسَمِعتُك جهراً تَسكُب الدمع في الوَرى

خففت إلى أوج العلى بمقاصدي

خَفَفتُ إِلى أَوجِ العُلى بِمَقاصِديفَأَرجعني صفرَ اليَدَينِ حَواسِديوَكم في رُبى لُبنان من ذي مكيدَةٍ

رعى الله مغنى بالعذيب ومعهدا

رَعى اللَه مَغنىً بِالعَذيبِ وَمَعهَداًغَنِمْنا بِهِ الأَوطار مَثنىً وَموحدامَراتعُ آرامٍ وَرَدنا بِها المُنى

أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري

أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهريوَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِحَمَلتُ عَلى ظَهري صَليبَ تَعاسَتي

قضيت وهي بعد اليوم ترقد وحدها

قَضَيت وَهيَ بَعد اليَوم تَرقِد وَحدَهافَمن تَرَكَت في الأَرضِ لِلنوحِ بَعدَهاأَوالِدَةً تُفني عَلَيها الدُموعُ أَم

سعاد كلانا في المحبة شاعر

سعادُ كلانا في المَحَبَّةِ شاعِرٌإِذا ما هَوَينا فَالشَواعِرُ ثابِتَهوَلكِنَّ فرقاً بَينَنا وَهوَ أَنَّني

بكت وهي صرعى من هموم تحيقها

بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُهاكَبائِسَةٍ في الناسِ ضاعَت حُقوقُهاوَصارَت تَوالي بِالشَهيقِ أَنينَها