أطلت من الشباك والليل نير

أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُفَأَبصَرت الأَوراقَ تُطوى وَتُنشَرُيَغيبُ ضِياءُ البَدر عَنها فَتَختَفي

جمالك هذا أم جمالي فإنني

جَمالُكِ هذا أَم جَمالي فَإِنَّنيأَرى فيكِ إِنساناً جَميلَ الهَوى مِثليوَهذا الَّذي أَحيا بِهِ أَنتِ أَم أَنا

عصرت فؤادي في إناء من الهوى

عَصَرتُ فُؤادي في إِناءٍ مِنَ الهَوىوَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الفُقَراءِفَقالوا خُمورٌ ما تُبَرِّدُ غُلَّةً

أيا قبلة مرت على ضفتي في

أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي فيكَطَيفِ حَبيبٍ مَرَّ في الحُلمِ وَاِنطَلَقفَأَجرَت بِهِ نَهراً مِن الحُبِّ وَالجَوى

أجيبيه أني ما أزال مقربا

أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباًبِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرىوَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجى

حلمت بدنيا ليتها لا تبدد

حَلِمتُ بِدُنيا لَيتَها لا تَبدَّدُلَذائِذُ أَحلامي وَلا كانَ لي غُدُأَظُنُّ بِإِنشادي عَلى الناسِ سِحرَها

جثا الليل ملتفا ببرد السرائر

جثا اللَيلُ ملتَفّاً بِبُردِ السَرائِرِوَفي صَدرِهِ المَفؤودِ رِعشَةُ جائِرِكَأَنّي بِهِ وَالصَمتُ في جَنَباتِهِ

رفينا تعالي كأس خمر ونارة

رَفينا تَعالَي كَأسَ خَمرٍ وَنارَةًلِنَرجيلَتي ثُمَّ اِغلِقي البابَ وَاِذهَبيوَلا تَدَعي أُمّي تَفيقُ من الكَرى