على رسم هاتيك الديار البلاقع
على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِبَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِبَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنا
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَىفَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً
تقول لقلبي ربة الأعين النجل
تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِأفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِقدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ
أجارتنا هل للنسيم وصول
أجارَتَنا هل للنَّسيمِ وُصولُإليكِ فلي منهُ الغَداةَ رَسولُمَضَى وأراهُ لم يَعُدْ فلَعلَّهُ
أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل
أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِمُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِغَزالةُ إنسٍ لا غَزالةُ رَبرَبٍ
سلام وما يغني السلام على البعد
سَلامٌ وما يُغني السلامُ على البعدِولكنَّهُ أولى بتذكرِةِ العَهْدِسَلامٌ على من لا أرَى غير كُتْبهِ
مدامع جفن الصب إحدى الفواضح
مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُ
بناء العلى بين القنا والبوارق
بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِعلى صَهوات الخيلِ تحت البيارقِوللهِ سِرٌّ في العِبادِ وإنّما
عفت دار كقلبك بعد سلمى
عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَىفأَيُّ المنزلينِ أَضَلُّ رَسْماوهل تُغنِي الدِيارُ بغيرِ أهلٍ
عذيرك من مستلهمين تصدروا
عَذيرُكَ مِن مُستَلهِمينَ تَصَدَّروامَحَطُّ القَوافي وَالرواءُ المُعَطَّرُوَلُبنانُ فَجرُ اللَهِ أَصدَقُ ما بِهِ