سلام على وادي الأراك وحاجر
سلامٌ على وادي الأراكِ وحاجِرِوما ثَمَّ من ظبيٍ أنيسٍ ونافرِديارٌ لنا فيها مِن العُرْبِ جِيرةٌ
منازل عسفان فدتك المنازل
منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُأراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُوهل ظَبَياتُ اُلبانِ أصبحنَ بعدنا
تقلص ظل للشباب وريف
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُوأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُوأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌ
أتى في أوان القطر أشهى من القطر
أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِفنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِوزيرٌ على الحقِّ المُبينِ مُؤازِرٌ
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِفدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِلقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُ
أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه
أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُفيقطعُ أهليِهِ كما يقطَعونَهُويُخلِفُ عمَّن قد مَضَى من رجالهِ
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِبَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَىيَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَىغَفَلْنا بها عمَّا بها عن جَهالةٍ
سلام على من لا نمر بباله
سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِفماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِولم يكْفِهِ ما قد حَملْناهُ في الهَوى
سرى جنح ليل والعيون هواجع
سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُخَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُخَيالُ التِّي لو أُنذِرَت بمَسيرِهِ