مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِناولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُوأولَى بني الدَّحداحِ حُزناً مُخلَّداً
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَىللعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِأعني غِرِيغورِيُسْ راعي الرُّعاةِ لنا
أنشا غريغوريس للعلم مدرسة
أنشا غِرِيغورِيُسْ للعلمِ مدرسةًبالبَطركيَّةِ ندعوها على النَّسَبِتقولُ أرقامُ عامٍ ارَّخوهُ بها
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍعلى فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبرواأقامَ بدارِ الخُلدِ بينَ ملائكٍ
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْيرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِفبادِرْ إليها في الصَّباحِ مؤرِّخاً
حياة أسر العيش فيها مذمم
حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّموَناسٌ بِها قَلبُ الخليِّ متيَّمُسَقَت كُلَّ قَلبِ كُلّ يَومٍ مَشارِباً
لكم يا بني الخوري عزاء وسلوة
لكم يا بَنِي الخورِي عَزاءٌ وسَلْوةٌبما أنَّ عبدَ اللهِ قد باتَ عِندَهُلقد جَرَحَ الأكبادَ عندَ فراقهِ
لقد رحلت عن بيت عودة مريم
لقد رَحلَت عن بيتِ عودَةَ مريمٌبلا عَودةٍ في الدَّهرِ يُرجَى مَنالُهافمِن بيتِ إبراهيمَ أرَّختُ عاجِلاً
لقبر التويني كل حين كرامة
لقبر التُّوَينِي كلَّ حينٍ كرامَةٌوفي كلِّ يومٍ رحمةٌ تتجدَّدُهُوَ الخِضرُ في أجيال كلِّ مؤرِّخٍ
أغر له خلق تهلل بالبها
أغَرُّ لهُ خَلْقٌ تهلَّلَ بالبَهاوخُلْقٌ سَمَتْ أوضاعُهُ فكرَ مادِحِفكاهةُ خُلقٍ مذْ تبدَّى جَمالُها