لقد كرم المولى بني آدم على
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلىسِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِفَما فَضل من بِالسُكر قَد زالَ عَقله
بروحي من قد حل في القلب ساكنا
بِروحيَ مَن قَد حَلَّ في القَلب ساكِناًفَحرّك ما في مُهجَتي كانَ ساكِنافَوا عَجَباً مِن بَعدما كُنت آمناً
رأى خدك الفتان اشهى من المنى
رأى خدّك الفتان اشهى من المنىفمال إليه ميل صب مولّعوما كان ممن يصفع الخد كفه
أرى الدهر بالإقبال جادت يمينه
أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُكَما لِسَعيد المَجد برّت يَمينُهُوَوَافاه مَولودٌ لَهُ السَعد خادِمٌ
وأغيد معسول الرضاب رجوته
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُلأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمنحجازيّ أَلفاظٍ إِذا رُمت وَصلهُ
رب فتى ناولته شيشة
رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشةفَاِستشعل القَلب بِنيرانهاوَشاجَرت أَنفاسه ماءها
خذي من ودادي العين يا قرة العين
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَينوَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِوَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحي
نداماي هيا بي إلى الروضة الغنا
نَدامايَ هَيّا بي إِلى الرَوضة الغَنّافَيا حَبَّذا سَجع الحَمام إِذا غَنّىفَقَد راقَ أُنسي وَالصَفا وَقتهُ صَفا
يطارحني هذا الزمان بهمه
يُطارحُني هَذا الزَمان بهمّهِكَأَنّ عَنائي عِندَهُ مِن أَهمِّهِشَكَوت زَماني مِن أَذى كُلّ ناقص
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتبقَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِدَعوهُ حَبيباً وَهوَ لا شَكَّ أَنَّهُ