وأغيد معسول الرضاب رجوته

وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُلأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمنحجازيّ أَلفاظٍ إِذا رُمت وَصلهُ

رب فتى ناولته شيشة

رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشةفَاِستشعل القَلب بِنيرانهاوَشاجَرت أَنفاسه ماءها

يطارحني هذا الزمان بهمه

يُطارحُني هَذا الزَمان بهمّهِكَأَنّ عَنائي عِندَهُ مِن أَهمِّهِشَكَوت زَماني مِن أَذى كُلّ ناقص

بلينا من الدنيا بصحبة كاتب

بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتبقَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِدَعوهُ حَبيباً وَهوَ لا شَكَّ أَنَّهُ