إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد
إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشدتفرق يبغي الزاد والوسن الجندوظل أخيلٌ والكرى قاتل الأسى
ويوم به محمود طلعت قد جلا
وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلابَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِفَوافيتُ بِالبُشرى أَباهُ مُؤرِّخاً
مضى الفاضل الحبر الزويني عاجلا
مَضى الفاضلُ الحَبرُ الزوينيُّ عاجِلاًفَأَبكى رُبَى لُبنانَ يَومَ مِضِيِّهِمِنَ الفاعِلي الإِحسانِ ما أَنْفكَّ دَأبُهُ
ثوى الشيخ أنطون البريدي نازلا
ثَوَى الشَيخُ أَنطون البريديِّ نازِلاًضَريحاً سَقاهُ اللَّهُ رَحمَتَهُ تَتَرىكَريمٌ بَكاهُ السَيفُ وَالضَيفُ وَالقِرى
لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة
لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍحَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِمَليكُ الوَرى عَبد الحَميدِ الَّذي غَدَت
ليهنك ما وافاك من فيض نعمة
ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍأَتَتكَ فَحَلَّت مِنكَ خَير مَكانِوِسامٌ هُوَ الحليُ البَديعُ بَدا عَلى
لغنطوس الكريم مقر عفو
لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍلَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّامَضى لِنَعيمِ خالِقِهِ وَأَبقى
قد ناح روفائيل فرعون إذ مضت
لَقَد ناحَ رُوفائيلُ فِرعون إِذ مَضَتقَرينَتُهُ تَبغي سَعادَتها العُظمىفَتاةٌ كَغُصنِ البانِ هَبَّت عَواصفٌ
مضى جرجس ابن الموصلي ممتعا
مَضى جِرجِسُ اِبنُ المُوصِلِيِّ مُمتَّعاًبِعَفوٍ مَنَ المَولى وَقُرةِ عَينِرَأى الشَوقَ يَدعوهُ فَبادرَ مُسرِعاً
أمسى نقولا في الضريح فلم تزل
أَمسى نِقُولا في الضَريحِ فَلَم تَزَلأَسَفاً بَنو النحّاسِ تندُبُ فَقدَهُشَهمٌ لَقَد أَبكى الفَضائلَ مِثلَما