لقد نال نعمان المعالي فأصبحت

لَقَد نالَ نُعمانُ المَعالي فَأَصبَحَتوَأَخلاقهُ كَالزَهرِ بِالطَّلِّ يُمطِرُوَلَم يَفتَخِر يَوماً بِها غَير أَنَّها

مضى عن بني الخوام نخلة راحلا

مَضى عَن بَني الخَوّام نَخلةَ راحِلاًإِلى رَبِّهِ الغَفّارِ مَن أَرشَدِ السُبلِوَغادرَ فيهِ كُلّ عَينٍ قَريحَةٍ

نصحنا لكم ردوا عقارب سعيكم

نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُموَإِلّا رَدَدناها عَلَيكم أَفاعِياوَلا تَتَصَدوا لِلعَداوة بَينَنا

لقد خط ريحان الجمال عذاره

لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُفَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْوَأَلقى عَلى تِلكَ المَعاطِفِ حُسنَهُ

تجلى هلال السعد في حسن طلعة

تَجلَّى هِلالُ السَعدِ في حُسنِ طَلعةٍبِها اللَهُ وَافانا بِحُسنٍ وَاِحسانِنَجيبٌ نَراهُ حَيثُ أرَّخَ فائِقاً

أتى يوسف الفياض نعمان فانجلى

أَتى يوسُفُ الفَياضُ نُعمانَ فَاِنجَلىبِهِ كَأسُ صَفوٍ فاضَ بالنِعَمِ الحُسنَىجَلا قَمَراً أَرِّخْ مُضيئاً بِبُزغِهِ

ومحصية أعمارنا كلما انقضت

وَمُحصِيَةٍ أَعمارَنا كُلَما اِنقَضَتلَنا ساعَةٌ دَقَت لَها جَرَسَ الحُزنِفَيا بنتَ هَذا الدَهرِ سِرتِ مَسيرَهُ

أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها

أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُهافَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِرَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدى

تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع

تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِفَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِيَهمُّ اللَيالي ما تَثيرُ وَقَلَّما