أجابت لهذا أوذس بدهائه
أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِوإِيتَاكَةُ الصَّيداءُ تِلكَ لَهُ دارُخَبيرٌ على كُلِّ الأُمُورِ مُقَلَّبٌ
أجابت وزادت بالحياء تجلة
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةًوفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُلدَيكَ حَمي المَحبُوبَ رُعباً وحُرمَةً
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساًدَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُكنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍ
إليكم مقالي يا بني دانو فقد
إِلَيكُم مَقالي يا بَنِي دَانَوٍ فَقدرَمَانَي زَفسٌ في حَبَائِلِ آتِياوَقد كانَ وَالأني بإِيماءِ رَأسهِ
دجا الليل والارباب والناس نوم
دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌوَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَىبإِعزَازِ آخِيلٍ وَإهلاَكِ جُملَةٍ
وظل أخيل حانقا عندض فلكه
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِبَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِيُؤَجّجُ في أَحشائِهِ نارَ عُزلةٍ
فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةًنَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلييرُومُ امتلاَكَ الأَمرِ والنَّهيِ إِنما
ينم اللئيم على نفسه
ينم اللَئيمُ على نَفسهِاذا رام شرّا فَلا يَختَبيكَمآءِ تعرَّض وَسطَ الطَريق
فأحزن آخيل وقد ضاق صدره
فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُوَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِأَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِ
دع العتب ان اخطا صديقك فهو لو
دَع العتب ان اخطا صديقُكَ فهو لَويَفيد على ذاك الخطا ما اتى بِهِفان كانَ يُجدي فهو يعرف ذنبهُ