تمنع في الطرواد يخفر جندهم
تَمَنَّع في الطُّروادِ يَخفُرُ جُندُهُموفرطُ الأَسى والبَثِّ هَدَّ الأَخائِيايُسَاقُ لَهُم مِن مَوقِفِ الخُلدِ رِعدَةٌ
كسا الفجر وجه الأر ثوبا مزعفرا
كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَراوَزَفسُ أَبُو الأَهوَالِ في أَرفَعِ الذُّرىعَلى قُمَّةِ الأُولمِبِ تُصغِي مَهَابَةً
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُإِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِحبُعدَّةِ فًولاذٍ تَأَلَّقَ نُورُها
وكل رمى بالزج يحكم رشقه
وَكُلٌّ رَمى بِالزُّجِّ يُحكِمُ رَشقَهُفَبالعُنقِ مِزراقٌ وبالفَخذِ آخِرُفَمُزِّقَ أَفطُوليمُ بالنَّصلِ عُنقُهُ
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِميُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُفَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاً
لمهجة هكطور الحديث مؤلما
لِمُهجَةِ هَكطُورَ الحَدِيثُ مُؤَلِّماًجَرَى جَرَى جَريَ سَهمٍ بِالمَفَاصِلِ يَنشَبُتَرَجَّلَ مُصطَكَّ السِّلاحِ مُطَوِّفاً
لهم في السما هذا الحديث وفي الثرى
لَهُم في السَّما هذَا الحَدِيثُ وَفي الثَّرَىذِيُومِيذُ لا يَنفَكُّ إِينَاسَ يَطلُبُتَحَدَّمَ يَبغِيهِ وَيَعلَمُ أَنَّما
بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت
بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَتوقالَت إِلى مَ الفَتكُ يا سافِكَ الدِّماوَياهادِمَ الأسوَارِ يا باعِثَ الفَنا
تدفقت الأجناد أي تدفق
تَدَفَّقَتِ الأَجنادُ أَيِّ تَدَفُّقِإِلى الحَربِ تَجرِي فَيلقاً إِثرَ فَيلَقِكَثَائِرِ أَمواجِ البِحارِ تَهيجُها
فقالت أياس حصنهم وتجاهه
فقالت أَياسٌ حُصنُهُم وتُجَاهَهُإِذومِينُ في أَجنادِ إِكرِيتَ أَمَّارُتَرَاهُ كَرَبٍّ قامَ في زُعَمائِها