إذا صبرت قوم على شدة الأمر
إذا صبرت قَومٌ عَلى شدَّة الأمرِفانَّكَ ذو صَبرٍ على مَضَض الصَبرِفَما كُلُّ ذي صبرٍ يطيقُ احتمالُهُ
مخافة واش اسبلت غاسق الشعر
مَخافةَ واشٍ اسبَلَت غاسقَ الشَعرِغداةَ اللِقا وَاللَيل اكتمُ للسرِّوَلكنها لما دنت فتبسمت
هذا مثالي في يديك جعلته
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُرَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكاهوَ نائبي يَرنواليكَ بعينهِ
عتابي اولى من عتابك لو تدري
عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدريلانيَ قد خالفتُ ما اِعتدتُ في عمريتعوَّدتُ أَنّي لا أُعاتب مذنِباً
رأيت الورى تختار ليل غواية
رأَيتُ الورى تَختار لَيلَ غَوايةٍوَتنحاز عن نور الهداية وَالحقِّكَسالكِ ارضٍ ذاتِ وحلٍ يرى بِهِ
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدا
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدامغيراً وحلوا من عجالهم الجرداوفوقاً قبيل الزاد حشداً تألقوا
تجاوزت الطرواد حد الخنادق
تجاوزت الطرواد حد الخنادقيصلمهم فيها حسام الأغارقوحول العجال استوقفوا وتألقوا
سلام أخيل لا بحاجة مطعم
سَلامٌ أَخِيلٌ لا بِحاجَةِ مَطعَمٍنُرَى فَلَدَينا خَيرُ زَادٍ مُيَسَّرِفَفَي خَيمِ أَترِيذٍ يَفَيضُ شَهِيُّهُ
فقال له نسطور يا سيد الورى
فَقالَ لَهُ نَسطُورُ يا سَيِّدَ الوَرَىأَجَل جُدتَ فيما لا يُهانُ ويُستَقَلفَهيِّ بِنا نَدعُ الدُّعاةَ لِيَذهَبُوا
فقال أغاممنون أخطأت إنما
فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّماأَصَبتَ بِتَثرِيبي ولَستُ بِمُنكِرِفَإِنَّ فَتىً زَفسُ اصطَفَاهُ وزادَنا