إليك التهاني تستحث وفودها
إِلَيكَ التَهاني تستحث وُفودُهاوَفيكَ القَوافي يُستَمالُ شُرودُهاوَتُسلِكُنا فيها مَعانيكَ هَينَةً
يساورني طول الدجى وأساوره
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُمُلالَ وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُهوَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
ورهط دعوني أن أجيب نداءهم
وَرَهطٍ دَعَوني أَن أُجيبَ نِداءَهُمفَلَمّا دَعَوني لَم يَرَوني بِقُعدُدِأَإِخوانَنا الداعينَ بي لِأُجيبَهُم
مغيبك سيف الله في غمدك الثرى
مَغيبُكَ سَيفَ اللَهِ في غِمدِكَ الثَرىدَليلٌ بِأَنَّ اللَهَ لا شَكَّ واحِدُفَلَو أَنَّ فَذّاً خَلَدَتهُ فُتوحُهُ
يقرظني قومي بأني مدحتهم
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِوَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوا
أرى في غزال الدو منه شمائلا
أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاًفَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُوَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَني
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَديإِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِوَاِنظُم مِنَ القَولِ النَفيسِ فَرائِداً
أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقراوَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرىوَناراً بِأَحناءِ الأَضالِعِ كُلَّما
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُوَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُوَما كُنتُ مِمَّن يُرهِقُ العِشقَ قَلبَهُ
أقل عذابي ما تصاب مقاتلي
أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِليوَأَضيعُ نَصحي ما تَقولُ عَواذِليوَاَسعَرُ ناري ما تَكُن جَوانِحي