مال الصبا بعواطف النشوان
مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِمَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِوَلَوى الغَرامُ عِنانَهُ نَحوَ اللَوى
من الدهر تشكو أم على الدهر تعتب
مِنَ الدَهرِ تَشكو أَم عَلى الدَهرِ تَعتَبوَما صِاحِبُ الأَيّامِ إِلّا مُعَذَّبُشَكِيٌّ بِلا قاضٍ شَجِيٌّ بِلا أَسىً
لك الله أن شئت الصبوح فبكر
لَكَ اللَهُ أَن شِئتَ الصَبوحَ فَبَكِّربِكَأسٍ دِهاقٍ مِنحُمَيّا التَذَكُّرِوَغَنِّ عَلى ذِكرى اللَيالي الَّتي خَلَت
بدور بأفق العلم هذي المواسم
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُعَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُلِتَغدو بِها عَينَ الفَلاحِ قَريرَةً
عما بصباح العلم رغدا وانعما
عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَمابِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّماقَد اِنصاحَ صُبحُ السَعدِ في لَيلِ نَحسِهِ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍتَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُهوَنُصِتَ مَوازينُ الفِخارِ وَقَد أَتى
سلا هل لديهم من حديث لقادم
سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍعَنِ الغَربِ يَروي فيهِ غُلَّةَ هائِمِوَهَل وَرَدَتهُم عَن كَريمِ مَقامِهِ
سراعا بني أمي بحث ظعونها
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِهافَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِهاوَما زالَ فَريُ الخَطبِ تَحتَ خِفافِها
هل الدهر إلا ذا النهار وضده
هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُيُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُيَدورُ فَمِن أَيِّ الجِهاتِ اِبتَدَرَتهُ
لأسرة جبرائيل كاتب مضجع
لأَسرةِ جبرائيل كاتبَ مضجعٌبِهِ كلُّهم يا ربُّ جآءَك تائبافَجُد لهُمُ ارّخ بمَحوِ خَطاهُمُ