مشارق الأرض لفها بمغارب

مَشارِقُ الأَرضِ لَفَّها بِمَغارِبٍوَغادَرَ قُطبَيها مِزاجاً لِقاطِبِوَجانَسَ بَينَ الغَورِ وَالنَجدِ عِندَها

قد أعجز الشعراء طول حياته

قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِوَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِهَيهاتَ يوجَدُ في البَرِيَّةِ مِنهُم

أحقا علينا الدهر دارت دوائره

أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُهأَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُهفَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ

أسائل دمعي هل غدوت مجيبي

أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبيإِذا شِئتَ أَطفى حُرقَتي وَلَهيبيوَهَيهاتَ أَن يَقوى عَلى النارِ صيبِ

لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما

لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَماوَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّماوَتَعتَذِرُ الأَيّامُ عَمّا تَحامَلَت

بقية مجد ودعت يوم ودعا

بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعاوَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعاوَلَم تَنعَهُ الأَيّامُ إِلّا وَأَدمَجَت

إلى مثل هذا في الخطوب العظائم

إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِأَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِوَهَل بَعدَ هَذا الخَطبُ خَطبٌ نُعِدُّهُ

ألا هل لجفن ساهر الليل ساهد

أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِتَأَلُّفُ غَمضَ مُنذُ بَينَكَ شارِدِوَهَل لِشُؤونٍ أَن يُؤَمَّلُ غَيضَها

تمادت علينا بخطوب الدوامس

تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِلَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِوَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُم

أحق الأيادي أن تجل وتعظما

أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَماوَتُسلَكَ في الأَعناقِ سَمَطاً وَتُنَظَّماوَتَلبِسُها الأَيّامُ حَلياً وَكِسوَةً