أهيم بليلى ما حييت وإن أمت
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْقَتيلَ هَواها فُزْتُ بالعِزِّ والسَّعدِوإنْ أحْرَقَتْ قَلبي بهُجْرانِها فَلا
إذا زين الصدر الوسام فانما
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانمابصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُوان يزه إعجاباً سواك بمثله
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُوقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُرأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا
سلام على مصر ولو عشت ادهرا
سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراًلما كنتُ إلا طول عمري مسلماعلى موطنٍ لو خيرَ المرءُ موطنا
أتذكر من بغداد مقتبل العمر
أتذكرُ من بغدادَ مقتبلَ العمرِومجداً ثوى بين الرصافة والجسرِوقوماً بها شادوا العروشَ فلم تدُم
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكمتمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُأَتاكَ ضحوكَ الثَغر بشراً كأنَّهُ
أمعلمها بين العذيب وبارق
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِتَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِفَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُ
مفارقة والله عز نظيرها
مُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُهاأَسيرُ غَداً عَنها وَقَلبي أَسيرُهاتَخَلَّيتُ عَن قَلبي لَها غَيرَ مُكرَهٍ
ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى
أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرىلَقَد جادَ رَبُّ العَرشِ بِالنِعمَةِ الكُبرىوَقد فُزتُم ذا اليَومَ بِالغايَةِ الَّتي
فدا لحمانا كل من يمنع الحمى
فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمىوَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّمافَما العَيشُ إِلّا أَن نَموتَ أَعِزَّةً