أهيم بليلى ما حييت وإن أمت

أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْقَتيلَ هَواها فُزْتُ بالعِزِّ والسَّعدِوإنْ أحْرَقَتْ قَلبي بهُجْرانِها فَلا

نظرت إلى عينيك يوما أفكر

نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُوقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُرأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا

أمعلمها بين العذيب وبارق

أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِتَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِفَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُ

مفارقة والله عز نظيرها

مُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُهاأَسيرُ غَداً عَنها وَقَلبي أَسيرُهاتَخَلَّيتُ عَن قَلبي لَها غَيرَ مُكرَهٍ

ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى

أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرىلَقَد جادَ رَبُّ العَرشِ بِالنِعمَةِ الكُبرىوَقد فُزتُم ذا اليَومَ بِالغايَةِ الَّتي

فدا لحمانا كل من يمنع الحمى

فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمىوَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّمافَما العَيشُ إِلّا أَن نَموتَ أَعِزَّةً