تناضلني منها اللحاظ بأسهم
تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ
بصارم لحظيه يصول على الورى
بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرىويَسْلُبُ لِلأَحْشا بِسِحْرِهِما سَلْبافنادَيْتُ إذْ لَحْظاهُ رامَا قِتالَنا
وقائلة ما بال دمعك أحمر
وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُومَنْ ذا الرَّشا تُقلى بِنارِ جَفَائِهِفَقُلْتُ لَها الهجْرَانُ للْعَيْنِ جَارِحٌ
لك البشر عمّ منك الفضائل
لك البشر عمَّ منك الفضائلُوزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُوأضحت بك الزوراء دام أمانها
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُبحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُوَأَومى إِلَيك المَجدُ فيهِ برفعةٍ
مكاتبتي للبعد أضحت شكاية
مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةًلِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُهاجَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري
نعم ليس لي الا الخداع وسيلة
نعم ليس لي الا الخداعُ وسيلةًلادراك ما يرجو فؤادي من الحبِّرباطُ زواجي لا يفلُّ عزيمتي
صديقي انظرني فبعد قريب
صديقي انظرني فبعدَ قريبلقاءُ حبيبٍ في الثرى وحبيبِثلاثون لم تذنب إليَّ خلالها
وشادن زارني والليل في غسق
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍفَزاغَ منْ نُورِهِ لَحظايَ واِختُطِفاوقَدْ طَفى ريقُهُ نارَ الحَشا وجَنى
وجه حبي جنة حل بها
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بهاكُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنارَشأٌ يَرنو بِلَحظٍ غَنِجٍ