وروضة آس في الخريف غصونها

وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُهالَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَاراكَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ

ولرب ليل نلت فيه مقصدي

ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِديما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِديفَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ

أتى راكبا فوق الجواد كأنه

أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْوَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ

وخال يحاكي المسك والند إذ بدا

وَخالٍ يُحاكي المِسكَ وَالنّدَّ إِذ بَدابِياقوتِ خَدّي مَن حَوى لطفَ تَحديثِوَلا شَكّ بِالتّعصيبِ أَورَثَني الضّنا

فمن شبه البحري بالبحر مخطئ

فمَن شَبَّهَ البَحرِيَّ بِالبَحرِ مُخطئٌوَلَيسَ لِذا التشبيه عندي اِلْتِفاتُفَذلِكَ مِلحُ الطعمِ مُرٌّ مَذاقُهُ

ولما أتى البحري بيروت زائرا

وَلَمّا أَتى البَحرِيُّ بَيروتَ زائِراًإِلَينا لَقَد أَهدى عُقوداً مِنَ الشعرِفَلا بِدعَ أَن أَهدى لَنا الدّرَّ ناظِماً

بكل الورى أمر المنون فنافذ

بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُوَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُوَكُلُّ مَليكٍ سَوفَ يَرحَلُ ظاعِناً

أيا هبة المولى المقدس نعته

أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُوَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْلِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ

ولما تركت الياس في صحبة الورى

وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرىتعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِوَإِنّيَ مِنهُمْ قد يَئِسْتُ تَعمُّداً

عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا

عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباًوكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّفَإِنَّ البَها خَطَّ العِذار كأسْطُرٍ