وظبي قسا قلبا ولان معاطفا
وَظَبيٍ قَسا قلباً وَلانَ مَعاطِفاًوَطالَ نِجاداً لَم أَشكُ مِن هجرهِ وصبجَرى مَدمَعي مثلَ الدِّما عندَما دَرى
وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّهابِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُوَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ
يقولون ليس العين تقلب حاجبا
يَقولونَ لَيسَ العينُ تقلِبُ حاجِباًفَقُمتُ وَقَد ضَلّوا السّبيلَ مُغاضبافلا حيَّ عَينٍ صارَ لي اليومَ حاجِباً
تملك لبي والفؤاد مهفهف
تَمَلَّك لُبّي وَالفُؤادَ مُهفهفٌرَشيقُ قَوامٍ بَعدَ ما كانَ غاصِباوَقَد حَجَبته مِن لَواحيَّ أَعينٌ
بغير العلا والفخر لا يحسن الجد
بِغَيرِ العُلا وَالفَخرِ لا يَحسُنُ الجدُّوَلَيسَ بِغَيرِ الفَضلِ يُكتسَبُ المجدُوَما المَرءُ إِلّا بِالمُروءَةِ فَخرُه
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّوَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُوَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ
عجبت له لما تقلد صارما
عَجِبتُ له لمّا تقلّدَ صارِماًوَجَميعُ أَوصافِ الصّوارمِ فيهفِعلُ السّيوفِ ولَونُها مَعَ لَمعِها
ألا إن للأستاذ ذي النفع شاكر
أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍكَرايِمُ أَوصافٍ تَجِلُّ عَنِ الحَصْرِتَقاصَرت عَن شُكري حِسان طِباعِهِ
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِوَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم
ألا قف لدى هذا الضريح وخصه
أَلا قِفْ لَدى هَذا الضَّريحِ وَخُصَّهُبِما فيهِ للأَرواحِ مَحوُ اِنقِباضِهافَفيهِ شَهيدٌ قَد دَعَتْه مِنَ الرِّضا