تذكرت ليلى والمدامع تسكب
تَذكَّرتُ ليلَى وَالمَدامِعُ تُسكَبُوَتِذكارُها لِلصبِّ يَحلو ويَعذبُأُجنُّ بِها إِنْ جَنّ لَيلٌ وكلّما
يقولون لي صفه وعد حسانه
يَقولونَ لي صِفْهُ وَعُدَّ حِسانَهُفَقُلتُ لَقَد كُلِّفتُ أَمراً مُحالاوَلَكِنَّني أُحصي وأَحصرُ عَيبَهُ
لماذا أبا بكر قطعت رسائلا
لماذا أبا بكرٍ قطعت رسائلاًبها ينعَشُ المُشتاقُ من كلِّ قابضِلَعلَّكَ فينا قد ظننتَ عَوارضاً
فذي نعمة جلت وأحيت متيما
فَذي نِعمَةٌ جَلَّت وأحيَت متيَّماًوَقَد أَنعَمَ المَولَى عَليَّ بها وَحْديوَلَستُ بِناسيها الزَّمانَ وَإِنّني
بروحي عذار مستدير وأخضر
بِروحي عِذارٌ مُستَديرٌ وَأَخضَرُعَلى وردِ خَدَّيه النّضيرِ نزيلُفَإِنّي أَراهُ حَلقةً من زُمُرّدٍ
ولما سرى نمل العذار بخده
وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِفَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساريوَقلت لَهُ مِمَّ نَشَأتَ فَقالَ لي
كنوز البها والحسن منك تلوح لي
كُنوزُ البَها والحسنِ منكَ تلوحُ ليبذاتكَ يا مَنْ في المحاسِن يُفرَدُفَخدُّكَ ياقوتٌ وثَغرُكَ جَوهَرٌ
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُفَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرافَقَد كادَ بَهرُ الأفق يَجذِبُ وَجهَه
يقولون إن الكتب عندك جمة
يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌفَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُفَقلت حِمارُ الكتبِ مِثلي بِحملِها
ومذ خضت بحر العشق في سفن الهوى
وَمُذْ خُضتُ بَحرَ العِشقِ في سفُن الهَوىفَنيتُ بِهِ وَجْداً وغبتُ عن الحِسِّفَلَم ترَني عَينٌ وإنّي تِجاهَها