عوارضه لم تبد إلا لحكمة
عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍلَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّإِذا شِمْتَ خدَّيْهِ تَكونُ حَواجِزاً
وما وسم البارود للضر وجهه
وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَهوَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُوما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعيفَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقيألَمْ ترَ أنّ العودَ يكتُم نفحَه
بروحي محياه وروحي قليلة
بِرُوحي مُحيَّاهُ وَرُوحي قَليلَةٌوَلَم تُحصَ أَرواحٌ فَدَتهُ وأنفُسُلَقَد صارَ رَوْضاً لِلبَهاءِ وَإِنّهُ
رعى الله وقتا كان للأنس حائزا
رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاًبِهِ لِلهَنا عِيدٌ يَفوقُ على العيدِفَفيهِ اِجتَمَعنا وَاِجتَنَينا صَفاءهُ
لعمرك ما القامات إلا أسنة
لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌوما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُوما وَجناتُ الغيدِ يَبدو شُعاعُها
أتيت إلى الندب الرشيدي راجيا
أَتيتُ إِلى النّدبِ الرّشيديِّ راجِياًإِجازاتِهِ اللّاتي تُشرِّفُ عبدَهُفما نِلتُ ما أمّلتُه ورجَوتُه
أنا الفتح فتح الله لي نسبة علت
أَنا الفتحُ فَتحُ اللَّه لي نسبةٌ علَتإِلى الفاضِلِ النَّصريّ ذي المَجدِ وَالفَخْرِمُنِحتُ بِهِ رَفعاً مَحا خَفضَ قيمَتي
تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجىبعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِفَخِفتُ وَلَم أَسرقْ حاشا لأنَّه
أحبة قلبي قد قطعتم رسائلا
أَحبَّةَ قَلبي قَد قَطعتم رَسائِلاوَإِنّي بِحُسنِ المَدحِ فيها لَراجزُبِأَبيضِ إِعراضٍ لَكُم هَل تَغَيَّرت