ثنائي غريب امحمد في أبلغ امشكر

ثَنائي غَريبُ امْحَمدِ في أَبلغِ امْشُّكرِعلى حُسنِ أخلاق امْكِرامِ ذَوي امْفَخْرِتودُّ نجومُ امْأُفْقِ نظماً بِمَدحِهم

تطفلت مذ كنت للحسن جنة

تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةًعَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريراوَإِنّيَ لَو أُهديك يا بَحرُ كُلَّ ما

تنفست إذ قبلت وجنة فاتني

تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِنيفَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِوَلا بِدْعَ أَن يَسوَدَّ بَعضٌ بِلَمسَتي

وما الخال إلا البدر في صحن خدها

وما الخالُ إِلّا البدرُ في صَحنِ خَدِّهارَأَى وَجهَها تُمحى بِهِ دَولَةُ الغسَقْتَصاغَرَ حينَ اِسوَدَّ لِلخسْفِ ساقِطاً

رأيت البلايا قد أنيطت بمنطق

رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍفإنْ رُمتَ أن تنجو فكن خيرَ صامتِفَكَم حَكَموا بِالقتلِ في نُطقِ ناطِقٍ

بروحي طرف الحب كيف احمراره

بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُهفَهَلْ هوَ مَخمورٌ لإِسكارِ عبدِهِوَما هوَ مَخموراً وَلَكنَّ عَينَهُ

وما شربه للتبغ إلا لحكمة

وَما شُربُه لِلتبغِ إِلّا لِحكمَةٍرَخيص بِروحي أَن تباعَ وتُشتَرىرَآنيَ لَم أَقدرْ أَرى شَمسَ وَجهِهِ