أمن بعد بين الحب أبعدك البين

أَمِنْ بَعدِ بَينِ الحِبِّ أَبعدَك البينُوَبَعدَ الفَنا في الحبِّ يَحبِسُك الدّينُأَصابَكَ سِحرٌ أَم سِعايةُ عاذِلٍ

بماذا أعزيه وفيه اقتداؤنا

بِماذا أُعزّيه وَفيهِ اِقتِداؤُناوَفيمَ أُسليه وَقَد عَمَّ بالصبرِفَإِنْ أتْلُ آياتٍ عَلَيه فَإِنَّني

وليس اختلاس المرء شعرا بشعره

وَلَيسَ اِختِلاسُ المرءِ شعراً بشعرهبِموجِب قَطع المَرء نطقاً ولا يدافَإِنْ لَم أَكُن في الشّعرِ مُجتَهِداً فلا

يداوي أخا سكر ليصحو طرفه

يُداوي أَخا سُكْرٍ لِيَصحوَ طَرفُهُبِخَمرٍ يُعاطيها وَمِنهُ تفيضُفَطينُكَ إِنْ داوى السَّكارى فَإِنَّهُ

أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى

أَيا حُسنَ وَجدي لَو خلَوت عَنِ النّوىويا حَرَّ وَجدي لو كَوَتني لَظى الجَفاأَهيمُ على الأَشجانِ في كلِّ مَهمَهٍ

يود أناس لو يكونون مثله

يَوَدُّ أُناسٌ لَو يَكونونَ مِثلَهُوَقَد عَلِموهُ أَنّه الأوحدُ الفردُيَوَدّون أَمراً لا يَكونُ لِأَنّهُ

إذا جاء نصر الله للفتح طالبا

إِذا جاءَ نَصرُ اللَّهِ لِلفَتحِ طالِباًحَمدتُ وَلي الحمدُ في أَبلَغِ الشُّكرِوَإِنّيَ فَتحُ اللَّه لِلنصرِ طالِبٌ

أرى قرب إقبال الحبيب لمغرم

أَرى قُربَ إِقبالِ الحَبيبِ لمغرمٍبِكَثرةِ هِجرانٍ تُؤدّي لأخطارِفَفي كَثرَةِ الإِدبارِ بشرى حُصولِهِ