وأعلم علم الشعر في حسن رونق

وَأَعلمُ علمَ الشّعرِ في حُسْن رَونقٍوَلَكِنْ لَهُ مِن حَقِّه كُنتُ أَمنَعُعَلِمتُ وَلَم أَعمَل بِه فَلأَنّني

مننتم بما جدتم فلا كان جودكم

مَنَنتُم بِما جُدتُم فَلا كانَ جُودكمُوَلا كانَ مَن جُدتُم عَلَيهِ لَكُم يَهوىسَلاكُم فَما أَحلى وَأَحرى سُلُوَّه

رأيت أخا جاه فلذت بجاهه

رَأَيتُ أَخا جاهٍ فَلُذْتُ بِجاهِهِفَكانَ لِسَهمِ السوءِ فيَّ نفاذُفَلا تَستَجِرْ إِلّا بِخِدْنِ مُروءَةٍ

ولا بدع للبلوى بأن تحضن الفتى

ولا بِدْعَ لِلبَلوى بِأَنْ تَحضنَ الفَتىنعم عَجبَ مِنهُ التبرُّمُ وَالشّكوىإِذا كانَ أَصلُ المَرءِ مِن طينِ شِدَّةٍ

نسيم الصبا اعتلت وكانت صحيحة

نَسيمُ الصَّبا اِعتلَّتْ وَكانَت صَحيحَةًوَلا بِدْعَ لَو صارَ النّسيمُ عَليلافَقَد مَرَّ بي صُبحاً وجسمي ناحلٌ

وكن رجلا في الناس باطنه يرى

وَكُنْ رَجُلاً في النّاسِ باطِنُهُ يُرىكَظاهِرِهِ حَتّى تُعدَّ نَبيهاوَإِنْ تَختَلِفْ في ذاكَ كُنتَ مُنافِقاً

وإن اقتران الجنس في غير جنسه

وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِعَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِوَما غايَةُ التعذيبِ عِندي وكنْهُه

ألا كل شيء غير ربك زائل

أَلا كُلُّ شَيءٍ غيرَ ربّكَ زائلٌوكلٌّ سوى الباقي خَدينُ فناءِألَم ترَ هذا القبرَ قد ضمّ دُرّةً

أوجه يا محمود نحوك مقصدي

أوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِديوَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصوديوَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً