هوى كوكب من أنجم العلم نير
هَوى كَوكَبٌ مِن أَنجُمِ العلم نَيّرُفَلا غَرْوَ أَنّ الجهلَ يَبدو ويظهرُهَوى الفلَكُ الأّعلى لِتَكسِفَ شَمسُه
دمشق لك البشرى بعود المحاسني
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسنيفَطيبي بِأنْسٍ ماؤُهُ غيرُ آسِنِوَطيري مِنَ الأَفراحِ وَالصّفوِ وَالهنا
بحسنك ذات الحسن شمس الكواكب
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِتضيءُ شموسُ الأفق مِن كلِّ جانِبِأَنَرتِ الدّجى إِذ كُنتِ أَثقَبَ كَوكَبٍ
وإن الحسيني الحميد شمائلا
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاًلَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِأَتانا إِلى بَيروتَ يَركَبُ بَغلَهُ
تصوفت في زمن الصبابة والصبا
تَصوّفتَ في زَمَنِ الصّبابَةِ والصِّباوَجئتَ الهوى شَيخاً بنيَّ الشماليَّهوزوجُك بِكرٌ لا مخاضَ ينالُها
وإن بني الصواف زين ذوي النهى
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهىوَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْوَلَستَ تَرى فيهِم وَلَم تَكُ رائِياً
وكل بني الصواف لا شك كامل
وكلّ بَني الصوّافِ لا شكّ كامِلوَأَحمَدُهم شَهمٌ أجلُّ وأمجدُوَإِنّي لَهُم دونَ البريَّةِ حامِدٌ
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُوَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُسَعَيتَ إِلى خَيرِ البريَّةِ زائِراً
ظلمت وإن الظلم في النفس كامن
ظَلَمتَ وَإِنَّ الظّلمَ في النّفسِ كامِنٌفجاهُكَ يُبديه وعجزُك يُخفيهِوَأَنتَ ضَعيفٌ كنتَ تَظهَر صالِحاً
ومن يزرع المعروف يجن به الثنا
وَمَنْ يَزرَعِ المَعروفَ يَجْنِ بِهِ الثّناولا يَغرسُ المعروفَ إِلّا اِبنُ ماجِدِثَناءٌ حَميدٌ خَيرُ ما اِكتَسَبَ الفَتى