سلام يفوق الروض فيه الأزاهر
سَلامٌ يَفوقُ الرّوضَ فيه الأزاهرُويُزري بعِقد الدّرِّ فيه الجواهرُسَلامٌ يُحاكي المِسكَ عَرفاً وَنَفحَةً
ألا إن شمس الدين شمس معارف
أَلا إِنَّ شَمسَ الدّين شَمسُ مَعارفٍبِأَسمى سَماءِ الفَهمِ والحِذق تظهرُإِياسُ الذّكا قاضي القُضاةِ بِجِلَّقٍ
سلام هو المسك الشذي شذاؤه
سَلامٌ هُوَ المِسكُ الشذيّ شذاؤُهُتَطيبُ بِهِ الأكوانُ مِن كُلِّ جانِبِإِذا فاحَ مِنهُ النّفحُ في أَهلِ مَشرِقٍ
أرى زمني كالصيف قد زاد حره
أَرى زَمَني كَالصَّيفِ قد زادَ حَرُّهُوكلُّ الخبايا فيه من حُجره بُزْغُفَما أَهلهُ إِلّا الذّئابُ وَعَقربٌ
ولا يفتخر من قد خلا من مكارم
وَلا يَفتَخِرْ مَن قَد خَلا مِن مَكارِمٍبِمَعروفِ آباءٍ وأصْلٍ عليِّفَإِنَّ اِفتِخارَ المَرءِ في فعلِ غَيرِهِ
تقلد بالبيض المواضي وسلها
تَقلَّدَ بِالبيضِ المَواضي وَسَلَّهاوَهَزَّ قُوامَ السُّمر والسُّمر ميّالَهْوَقَد ظَنّ حبَّ البيضِ والسّمرِ مُنْجِياً
سل الصب ذا الأشجان ماذا بها ألفى
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفىوَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفايَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً
هلم ولا تحجم وسر وتقدم
هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّمتُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِوَجِدَّ عَلى مَتنِ العَزيمَةِ قاصِداً
من أهل بيت طربوا في الورى
مِن أَهلِ بَيتٍ طَرِبوا في الوَرىواللَّهُ عَنهُم أَذهَبَ الرّجساوَفاقَ بِالنّظمِ عَلى يَعربٍ
فإن لم تكن تقضي لمثلي لبانة
فَإِنْ لَم تَكُن تَقضي لِمِثلي لُبانةًلَدَيكَ فَحلّ القصد فَالقصدُ خائبُوَإِنْ لَم يَنَلْ مِثلي بِمِثلِكَ مأرَباً