تردى بغير اللؤم من كان حضه

تَرَدّى بِغَيرِ اللّؤمِ مَن كانَ حضُّهُ
عَلى كَرمِ الأَخلاقِ دَأباً وَنَهضهُ
وَإِن كانَ ذا طِمرٍ تَمَزَّقَ عَرضُه

وتفاحة حمراء في كف ماجد

وَتُفّاحةٌ حَمراء في كفِّ ماجِدٍلَقَد شِمتُ مِنها الحُسنَ أَنوَرَ ساطِعِوَقَد خِلْتُها كُرسِيَّ خَدِّ حَبيبَةٍ

شهود سوى مولاك عين ضلالة

شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ
وَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ
وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍ

توكل على الله العظيم جلاله

تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُوَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَسلَمْ وَتغنَمِوَلا تشهدِ الأَسبابَ وَاِترُك شُهودَها

ألا إن للرحمن ربي رأفة

أَلا إِنَّ لِلرّحمَنِ ربّيَ رأفَةً
بِها أَوجَدَ الجنّاتِ فَضلاً وَنِعمَةً
وَطَيَّبها أَهلاً وَنَفحاً وَتُربَةً

وباقة ورد يدهش العقل نظمها

وَباقَةُ وَردٍ يُدهِشُ العَقلَ نَظمُهاعَلى حُسنِ جَمعٍ مُحكَمِ الضّبطِ وَالرّبطِفَيا حُسنَها كادَت تُضيءُ كَأَنَّها

قدوم به الأفراح تحلو وتعذب

قُدومٌ بِهِ الأفراحُ تحلو وتَعذُبُوَقامَت بِهِ الأرواحُ تَحيا وتطرَبُأَضاءَت بِهِ الأكوانُ من كلِّ جانبٍ

ورب جدار قد بناه أميرنا

وَرُبَّ جِدارٍ قَد بَناهُ أَميرُنامُحَمّد النَّدبُ الشريفُ طبائعافَجاءَ مَتيناً وَهوَ كالطّودِ راسخٌ