خليلي رعاك الله هذي المعاهد
خَليلي رَعاكَ اللَّهُ هَذي المَعاهِدُفَحِيِّ بِها قَوماً عَلى الحُبِّ عاهدواوَعَرِّج بِهم تَشهَدْ شُموساً وَأَنجُماً
فإن كنت تأتي بالذي قد أريده
فَإِن كُنتَ تَأتي بِالّذي قَد أُريدُهُفَأَنتَ بَليغٌ شاعرُ الدهرِ ماهرُوَإِن كُنتَ تَأتي بِالَّذي قَد تُريدُهُ
لقد أطلقت كفا وقد خضبت كفا
لَقَد أَطْلَقَتْ كَفّاً وَقَد خَضَّبَت كَفّاوَرامَت بِهَجرِ الصّبِّ عَن وَصْلِها كَفّايَتيمَةُ حُسنٍ وَهيَ بالِغةٌ بهِ
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
وَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَناتَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُلِإِكثارِها شُربَ الدّماءِ مِنَ العِدا
طروب طلاه الحب والوجد قرقفه
طَروبٌ طُلاه الحبُّ والوجدُ قَرقفُهْوَمُدمِنُ عِشقٍ يَحتَسيهِ ويرشفُهْمَشوقٌ مُعنّىً مُغرمٌ مُتَولِّهٌ
ألا إنما الأستاذ في الفضل صالح
أَلا إِنّما الأُستاذُ في الفَضلِ صالِحٌفَسَلِّمْ لِما يُبدي وَسالِمْ وَصالِحِتَقرُّ بِهِ العَينان حُسناً وَمَنطِقاً
لبركة ماء قلت من حيث شادها
لِبِركَةِ ماءٍ قلتُ من حيثُ شادَهاسُليمانُ ذو العَلياءِ تيهي كَذا اِشمَخيوَقَد حَسُنت رَصفاً وَقَد طابَ وَضعُها
أنا السلسبيل الجوهري بلاطه
أَنا السّلسبيلُ الجَوهريُّ بَلاطُهُوَعَنهُ حَديثُ الحُسنِ لَيسَ بِمَنسوخِبَناني سُليمانُ الزّمانِ مُرصَّفاً
بنيت سليمان الزمان أخا الندى
بَنَيتَ سُليمانَ الزّمانِ أَخا النّدىلَنا سَلسَبيلاً قَد بَدا مِن مَبرّاتِكْوَجُدْتَ بِهِ خَيراً عَظيماً مفخَّماً
سليمان شمس الوزارة فردا
سُلَيمانُ شَمسُ الوِزارةِ فَرداأَجلُّ أَميرٍ تَسمَّى وَزيرابَنى سَلسَبيلاً صَفا فيهِ ماءٌ